( ما أقدرَ الله أنْ يَجْزِي خليقتَه . . . ولا يصدّق قوماً في الذي زعموا )
قال أبو الفتح : ما صدقوا ، وللقد قامت الأدلة على كذبهم ، والحمد لله سبحانه .
قال الشيخ : روايتي بالخاء لا بالجيم .
وقال في قصيدة أولها :
( حتَّامَ نحنُ نُساري النَّجمَ في الظُّلَمِ ؟ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
( تبدو لنا كلَّما ألقَوا عمائمهَمْ . . . عمائمٌ خُلقتْ سُوداً بلا لُثُمِ )
قال أبو الفتح : سوداً ، أي شُعور رؤوسهم ، وبلا لُثُم ، أي : هم مُردٌ ، يريد غلمانه .
قال الشيخ : ليس كذلك ، وليس يريد المُرد بنفي اللُّثُم ، لكنه لَّما ذكر العمائم ذكر اللُّثم ،
قشر الفسر — صفحة 336
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٣٣٦