وكقول المتنبي :
وشُزَّبٌ أحمتِ الشِّعرى شكائِمَها . . . ووسَّمتها على آنافِها الحَكَمُ
وقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والمطهَّمةَ القُبَّا
ثم قال : كأنه من الدَّم يُسقى أو من اللحم يُطعم لإلفه لهما وأُنسه بهما وقلة نفاره عنهما لاعتياده كثرة رؤيتهما في وقعاته ومرونه على دوام مشاهدتهما في غزواته كما يقول فيه :
وكم رجالٍ بلا أرضٍ لكثرتهم . . . تركتَ جَمعَهمُ أرضاً بلا رجلِ
ما زالَ طرِفُكَ يجري في دمائِهمُ . . . حتَّى مشى بكَ كَشيَ الشَّاربِ الثَّمِلِ
وكقوله فيه :
تعوَّد أن لا يقضِمَ الحَبَّ خيلُه . . . إذا الهامُ لم ترفع جُنوبَ العلائقِ
ولا تردُ الغدرانَ إلاَّ وماؤُها . . . منَ الدَّمِ كالرَّيحانِ تحتَ الشَّقائِقِ
وقال في قصيدة أولها :
( واحرَّ قلباهُ ممَّنْ قلبُه شبمُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . )
قشر الفسر — صفحة 299
مساهمون: عبد العزيز بن ناصر المانع
ص٢٩٩