ومثل ذلك قول الآخر :
فلو أن واش باليمامة دارُه . . . وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
يريد : واشيا ، وقول الآخر :
وكسوت عارٍ لحمه فتركته . . . جذلان يسحب ذيله ورداءه
يريد : عارياً ، وقول الآخر :
ومن يطيق مذكِ عند صبوته . . . ومن يقوم لمستورٍ إذا خلعا
يريد : مذكياً .
وحذفت الياء في جميع ذلك لما خففت بالتسكين ، لالتقائها مع التنوين وهو ساكن .
وتسكين الياء في حال النصب من الضرائر الحسنة .
ومنه : حذف علامتي الإعراب - الضمة والكسرة من الحرف الصحيح تخفيفاً ، إجراء للوصل مجرى الوقف أو تشبيهاً للضمة بالضمة من ( عضد ) ، وللكسرة بالكسرة من ( فخذ ) و ( إبل ) ، نحو قول امرئ القيس في إحدى الروايتين :
ضرائر الشعر — صفحة 93
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٩٣