يريد : يخبرنا ، وقول ابن قيس الرقيات :
وأنتِ لو باكرت مشمولةَ . . . صهباء مثل الفرس الأشقر
رُحتِ وفي رجليكِ ما فيهما . . . وقد بدا هَنْكِ من المئزر
وقول الآخر :
بكل مُدَمّاةٍ وكل مثقف . . . تنقاه من مَعْدنْه في البحر جالبه
يريد : من معدنهِ .
وأنكر المبرد والزجاج التسكين في جميع ذلك ، لما فيه من إذهاب حركة الأعراب ، وهي لمعنى ، ورويا موضع ( فاليوم أشرب ) : ( فاليوم فأشرب ) ، وموضع ( هند من المئزر ) : ( ذاك من المئزر ) ، وموضع ( فما تعرفكم ) : ( فلم تعرفكم ) .
والصحيح أن ذلك جائز سماعاً وقياساً . أما القياس فإن النحويين اتفقوا على جواز ذهاب حركة الإعراب للإدغام - لا يخالف في ذلك أحد منهم .
ضرائر الشعر — صفحة 95
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٩٥