. . . . . كأنْ ظبيةُ تعطو إلى وراق السَّلم
في رواية من رفع ( ظبية ) ، يريد : كأنها ظبية
ومنه : قوله :
لكنْ فوارسُ نُعْمٍ وأسرتها . . . يوم الصُّلَيْفاء لم يُوفون بالجارِ
وقوله :
وأمْسَوا بها ليلَ لو أقسموا . . . على الشمس حولين لم تطلعُ
فحكم ل ( لم ) ، بدلاً من حكمها ، بحكم ( ما ) لما كانت ( ما ) نافية مثلها ، فرفع المضارع بعدها كما يرفع بعد ( ما ) .
ومنه : قوله أنشده الأخفش :
وما بأسَ لو ردت علينا تحية . . . قليلُ على من يعرف الحق عابُها
فحكم لما بحكم ( لا ) بدلاً من حكمها ، لشبهها بها من حيث كانا
ضرائر الشعر — صفحة 310
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٣١٠