فأنت الشخص ولذلك أسقط التاء من العدد ، لأنه أراد بالشخوص النساء ، وقول الآخر :
وإن كلاباً هذه عَشْرُ أبطن . . . وأنت بريء من قبائلها العَشْر
فأنث البطن ولذلك أسقط التاء من عدده ، لأنه أراد بالبطون القبائل ، بدليل قوله : وأنت بريء من قبائلها العشر .
فأما قوله :
فَعَوّضَني منها غِنَاي ولم تكنْ . . . تُساويُ عَنْزي غَيْرَ خَمْسَ دَّرَاهِمِ
فالصحيح في روايته ( خمس دراهم ) ، بفتح السين وتشديد الدال ، يريد : خمسة ( دراهم ) ، إلا أنه أدغم ك ( عمامة دَاود ) .
ومن هذا النوع قول لبيد :
فمضى وقدمها ، وكانت عادةُ . . . منه إذا هي عودت أقدامها
فأنث الأقدام لأنه بمعنى التقدمة . وقول الآخر :
ضرائر الشعر — صفحة 273
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٧٣