فمن الأول قول رويشد :
يا أيها الرجلُ المزجي مطيته . . . سائلْ بني أسَدٍ ما هذه الصّوْتُ
فأنث الصوت لأنه بمعنى الصرخة والاستغاثة . وقول الآخر :
وحمال المئين إذا ألمت . . . بنا الحدثَانُ والأنِفُ النّصُورُ
فأنث الحدثان لأنه قد يراد به الكثرة ، فيكون في معنى الحوادث . وقول الآخر :
أتَهْجُرُ بَيْتاً بِالْحِجَازِ تَلَفّعَتْ . . . بَهِ الخَوْفُ والأعْداءُ مِنْ كُلّ جَانِبِ
فأنث الخوف لأنه بمعنى المخافة . وقول الآخر :
تدعى هوازن والقميص مفاضة . . . فوق النطاقِ تشد بالأزرار
فأنث القميص لأن مراده به الدرع وهي مؤنثة . وقول عمر بن أبي ربيعة :
فكان مجني دون من كنت أتقي . . . ثلاثُ شخوصٍ كاعبان ومعصرُ
ضرائر الشعر — صفحة 272
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٧٢