فذكر الأرض لأنها بمعنى المكان ، فكأنه قال : ولا مكان أبقل إبقالها . وقوله :
لو كانَ مِدْحَةُ حَيّ مُنْشراً أحداً . . . ( أحيا ) أباكن يا ليلى الأماديح
فذكر المدحة لأنها بمعنى المدح ، وقول الآخر :
إن السماحةَ والمروة ضُمَّنا . . . قبراً بمرو على الطريقِ الواضحِ
فذكر السماحة لأنها بمعنى السماح ، ثم غلب المذكر على المؤنث . وقول الآخر :
هنيئاً لسعدِ ما اقتضى بعد وقعتي . . . بناقةِ سَعْدِ والعشية بارد
لأنها في معنى العشي ، وقول الآخر أنشده ثعلب :
وقائعُ في مُضَرٍ تسعةُ . . . وفي وائلٍ كانت العاشِرة
فذكر الوقائع لأنها بمعنى الأيام ، ولذلك أدخل التاء في عددها ، وقول الآخر :
ضرائر الشعر — صفحة 276
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٧٦