وليس كذلك عندي . بل ينبغي أن يحمل على أنه سمي النخل دوماً لشبهه به .
وكذلك قول لبيد :
نَحْنُ بَني أمّ . . . البنين الأربعَةْ
المطعمون الجفنة . . . المُدَعْدَعَةْ
لم يقل الأربعة ، وهم خمسة ، على جهة الغلط . وإنما قال ذلك لأن أباه كان مات وبقي أعمامه وهم أربعة .
ومنه : إبدال المفرد من التثنية ووضعه موضعها ، نحو قوله :
بَدّلك بلونِ . . . لونينْ
سوادَ وجهٍ . . . وبياضَ عَيْنيْن
يريد : بلونين لونين . ألا ترى أنه دعا عليها أن يبدل سواد عينها بياض وجهها وبياض وجهها سواد عينها .
وقول حسان بن تبع :
ضرائر الشعر — صفحة 249
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٤٩