فأما قول زهير :
( فَتُنْتِجْ ) لكمِ غِلْمانَ أشأم كلهم . . . كأحمر عاد ثم ترضعْ فَتُفْطمِ
( فذهب ) بعضهم إلى أن قوله ( كأحمر عاد ) غلط منه ، وإنما هو أحمر ثمود الذي عقر الناقة فنزل العذاب بسبب ذلك على قومه ، فصار مشؤوماً عليهم . وليس كذلك ، بل العرب تسمي ثمود عاداً الآخرة ، وتسمي قوم هود عاداً الأولى . قال الله تعالى : ( وأنه أهلك عاداً الأولى ) .
كذلك قول حميد بن ثور :
لما تحملت الحمول حسبتها . . . دَوْماً بأيلة ناعماً مكموما
ظن بعضهم أن ذلك غلط لأن الدوم لا يكمم ، وإنما يكمم النخل .
ضرائر الشعر — صفحة 248
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٤٨