به العرب مثلا .
والثالث : أن يكون الاسم لا يساعد الوزن عليه فيجعل بدله اسم ما هو منه بسبب ، نحو قول لبيد :
بجلالةٍ توفي الجديلَ سريحة . . . مثل الفنيقِ هنأته بعصيم
أراد أن يقول : هنأته بهناء ، فلم يمكنه ، فأوقع موقعه العصيم ، وهو أثر الهناء ، لما كان منه بسبب . ونحو قول الجعدي :
كأن فاها إذا تنسم في . . . طيب مُشَمَّ وحُسنِ مُبْتَسم
رُكّب في السام والزبيب أقا . . . حي كَثيبِ تَنْدى من الرَّهَم
أراد أن يقول : ركب في السام والخمر ، فلم يتزن له ، ( فأوقع الزبيب موقع الخمر ) إذ كانت من سببه . وقول رؤبة :
كالنحل في ماء . . . الرضاب العَذْبِ
ضرائر الشعر — صفحة 244
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٤٤