والثاني : أن يكون الاسم مشتركاً ويكون الوزن لا يساعدك على الإتيان بمثله ، فتأتي بدله بالاسم الذي يكون لشريكه ، وذلك قول ( الأحمر ) :
حدوا بأبي أم الرئالِ فأجفلتْ . . . نَعَامَتُه عن عارضٍ مُتَلَهّبِ
يريد : بأبي أم الرئال ( قطريا ) ، وكنيته أبو نعامة ، فوضع أم الرئال موضع نعامة لما اضطره الوزن إلى ذلك . وقول المرار :
وخَيْفَاء ألقى الليثُ فيها ذراعه . . . فسرت وساءت كلّ ماشٍ ومُصرمِ
يقول مطرت بنوء الذراع ، وهو ذراع الأسد ، فلم يتزن له ، فوضع الليث موضع الأسد . وقول الآخر :
طَرْمح أقطارَها أحوى لوالدةٍ . . . صَحْماَء والفحلُ للضرغام ينتسبُ
يصف إبلاً طرمح أقطارها ، أي ملأها شحماً ، عشب أرض ( صحماء ) نبت بغيث مطر بنو الأسد ، فأوقع ( الضرغام ) موقع ( الأسد ) للضرورة
ضرائر الشعر — صفحة 242
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٤٢