ومن ذلك قول عامر بن جؤين :
فيا ليت أني بعدما طاف أهلها . . . هلكت ولم أسمع بها صوتَ ( إيسانِ )
فأبدل من النون ، ياء لشبهها بها من جهة أنها فيها غنة ، وهو فضل صوت فيها ، كما أن في الياء لينا ، وهو فضل صوت فيها . ولمقاربتها لها فيما ذكرناه أدغمت فيها ، نحو : من ( يوم ) ، وقول الآخر :
رأت رجلاً أما الإله فيتقي . . . وأما بفعل الصالحين فيأتمي
وقول العجاج :
تَقَضَّيَ البازي . . . إذا البَازي كَسرْ
يريد : تقضض ، وهو تفعل من الاقتضاض ، فأبدل من الضاد الأخيرة ياء . وقول الآخر :
قامت به تنشد . . . كل منشد
فَايْتَصَلَتْ بمثلِ . . . ( ضوء ) الفرقد
ضرائر الشعر — صفحة 228
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص٢٢٨