بالموصوف إذا كان الضمير مبتدأ مخبراً عنه باسم غير ظرف ولا مجرور ، ولم يكن في
الصلة ولا في الصفة طول .
فمما جاء من ذلك في الصفة قوله :
وهن علي خَدّيْ شَبِيب بنِ عامرِ . . . أثرن عَجَاجاتٍ سنايكها كُدْرُ
يريد : هي كدر ، أي العجاجات ، وقوله :
إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن . . . عاراً عليك ورُبّ قتلٍ عارُ
يريد : ورب قتل هو عار .
ومما جاء في الصلة قوله :
لم أر مثل الفتيان في غير ال . . . أيام ينسون ما عواقُبها
يريد : ما عواقبها .
فإن كان في الصلة أو في الصفة طول جاز حذفه في الكلام والشعر ، نحو قولك : مررت برجل ضارب زيداً ، تريد : هو ضارب زيداً ، ومررت بالذي شاتم عمراً ، تريد : هو شاتم عمرا ، لأن الصفة والصلة قد طالتا بمعمول الخبر .
ضرائر الشعر — صفحة 173
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٧٣