يريد : لأثأرن .
ومنه : حذف همزة الاستفهام إذا أمن اللبس للضرورة ، نحو قول امرئ القيس :
أحارِ ترى برقاً أريك وميضه . . . كلمع اليدين في حَبِيَّ مُكَللِ
يريد : أترى ، وقول الكميت :
طَربتُ وما شوقاً إلى البيض أطرب . . . ولا لَعباً مني وذو الشيب يَلْعب
يريد : أو ذو الشيب يلعب ، وقول الآخر :
أصبحت فيهم آمناً لا كمعشر . . . أتوني وقالوا من ربيعة أو مُضَرْ
يريد : أمن ربيعة أو مضر .
وأكثر ما يوجد ذلك مع ( أم ) ، لأن فيها دلالة عليها ، نحو قوله :
لَعَمْرُكَ ما أدري ، وإن كنت دارياً . . . بسبغٍ رمين الجمر أم بثمان
يريد : أبسبع ، وقوله :
ضرائر الشعر — صفحة 158
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٥٨