يريد : فلا يضيرها ، أي فهو لا يضيرها .
ومنه : حذف حرف العطف إذا دل المعنى عليه ، نحو قوله ، أنشده أبو الحسن الأخفش :
كيف أمسيتَ كيف أصبحتَ مما . . . يزرع في فؤاد الكريم
يريد : وكيف أصبحت ، وقوله :
فأصبحن ينشرن آذانهن . . . في الطرح طرفاً شمالاً يميناً
يريد : ويميناً ، وقوله ، وأنشده ابن الأعرابي :
ما لي لا أُسْقَى . . . على علاتي
صبائحي غبايقي . . . قَيَلاتي
يريد : صبائحي وغبايقي وقيلاتي ، وقوله :
ضرباً طِلَخْفاً . . . في الطّلَى ( سَخِينا )
يريد : و ( سخينا ) . والطلخف أشد من ( السخين ) .
ومنه : استعمال ( أما ) غير مكررة من غير أن يأتي معها شيء يؤدي عن معناها فيستغني به عن تكرارها ، نحو قول الفرزدق :
ضرائر الشعر — صفحة 161
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٦١