يريد : أو بمصدر ، وقوله :
وقد رام آفاق السماء فلم يجد . . . له مصعداً فيها ولا الأرض مقعدا
يريد : ولا في الأرض ، وقوله :
ما إن بها والأمورِ من تلفِ . . . ما حم من أمر غيبه وقعا
يريد : وبالأمور ، وقوله :
أمرُّ على الكتيبة لا أبالي . . . أفيها كان حتفي أم سواها
يريد : أم في سواها ، وقوله :
هلاّ سألت بذي الجماجم عنهم . . . وأبي نعيمٍ ذي اللوا المتخرق
يريد : وعن أبي نعيم ، وقوله :
أو بين ممنون عليه وقومه . . . إن كان شاكرها وإن لم يشكر
يريد : وعلى قومه ، وقوله :
أريحوا البلاد منكم ودبيبكم . . . بأعراضكم مثل الإماء الولائد
يريد : ومن دبيبكم ، فحذف حرف الجر من جميع ذلك للضرورة . ومثل ذلك قوله :
تُعَلّق في مثل السواري سيوفُنا . . . فما بينها والأرض ( غوط ) نفانف
ضرائر الشعر — صفحة 148
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٤٨