للضرورة ، تشبيهاً له بالعامل الذي يصل بنفسه ، نحو قول جرير :
تمرون الديارَ ولم تعوجوا . . . كلامكم عليَّ إذاَ حرام
يريد : على الديار ، وقول النابغة :
فبت كأن العائِدات فرشنني . . . ( هراساً ) به يُعلي فراشي ويُقشَب
يريد : فرشن لي ، فحذف اللام وأوصل الفعل إلى الضمير بنفسه . ومثل ذلك قول الآخر :
تحن فتبدي ما بها من صَبَابةٍ . . . وأخفي الذي لولا الأسا لقضاني
يريد : لقضي علي ، وقول الآخر :
ما شُقّ جيبُ ولا ناحتك نائحة . . . ولا بكتك جياد غير أسلاب
يريد : ولا ناحت عليك ، وقول زيد بن عامر :
ضرائر الشعر — صفحة 146
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٤٦