مرشداً ) ( و ) في آي غيرها .
وهذا لا يلزم النحويين لأنهم إنما أرادوا من لغته إثبات الياء في الأيدي وأمثاله قد يحذفها في الضرورة لما ذكرناه .
وأما الألف الكائنة في آخر الكلمة فإن حذفها والاكتفاء بالفتحة منها قليل ، ومنه قول رؤبة :
وَصّاني العَجّاجُ . . . فيما وصّني
يريد : فيما وصاني . وإنما قال ذلك فيها لخفتها .
ومنه : حذف الياء والواو الواقعتين صلة لهاء الضمير المتحرك ما قبلها في الوصل ، إجراء لها مجرى الوقف ، نحو قول رجل من بأهلة :
أو معبر الظّهرِ ينبي عن وليته . . . ما حجّ رَبّهُ في الدنيا ولا اعتمرا
وقول الشماخ :
ضرائر الشعر — صفحة 122
مساهمون: علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
ص١٢٢