پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 44

پدیدآورندگان:

ص۴۴
ابن حماد الكاتب وهو بغدادي مطبوع كان في أيام أبي نواس يعمل أبياتاً ينحلها إليه ليغري به العوام : لم تنبُ عن غرض مشاقصه . . . يوماً ولم تعدل ولم تثب حسن الإصابة ليس يخطئ في . . . وضع الهناء مواضع النقب فسهامها مما انتظمن قناً . . . لولا النصولُ وموضع العَقَب قال المتنبي : يصيب ببعضها أفواق بعض . . . فلولا الكسر لاتصلت قضيبا لمحمد بن كناسة الأسدي وكان مليح الشعر من أبيات رواية الكميت : ترى خيلهم مربوطة بقبابهم . . . وفي كل قلب من سنابكها وقع قال المتنبي : قيام بأبواب القباب جيادهم . . . وأشخاصهم في قلب خائفهم تعدو جابر بن رَألان السنبسي : وإذا انحنت مثل الضلوع قناته . . . في الحرب ثقفها بصدر مغاور كم طعنةٍ في اثنين قد نفذت له . . . سلكي فخاطت أولاً بالآخر قال المتنبي : ولربما أطر القناةَ بفارس . . . وثنى فقوّمها بآخرَ منهم