تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
المعوج الرقي من قصيدة أولها : ليست مغازلة الغزلان من عملي . . . فعاشق المجد يأبى طعنة الغزل أعطيت ملكاً جليلا لا انتقال له . . . ما البدر عن فلكه يوما بمنتقل قال المتنبي : أعيا زوالك عن محل نلته . . . لا تخرج الأقمار عَنْ هالاتها امرؤ القيس بن حجر : ألم تر أني كلما جئت طارقاً . . . وجدت بها طيباً وإن لم تَطَيب بشار بن برد : وزائرة ما مَست الطيبَ برهةً . . . من الدهر لكنْ طيبُها الدهرَ فائح الخليع الأول : وزائرة ما ضمّخَتْ قطُّ ثوبَها . . . بمسك ومن أثوابها المسك يسطع ينمّ عليها ريقها وحُليُّها . . . وغُرّتها في الليل والليل ادرع قال المتنبي : وزائرة ما خامر الطيبُ ثوبها . . . وكالمسك من أردانها يتضوع ابن الرومي : لو أبى الراغبون يوماً نداه . . . لدعاهم إليه بالترغيب وله أيضاً :