تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
قال المتنبي : تلح جفوني بالدموع كأنما . . . جفوني لِعَيْنَي كُلّ باكيةٍ خدّ البنديجي الكاتب : أنت في الدهر كالطّرِيّ من الور . . . د وفي الشعر كالبديع الغريب فيك بِشْرٌ يُدنى النجاح من الرا . . . جي ويَقْضى بالنيل للمطلوب قال المتنبي : ذُكِرَ الأنامُ لنا فكانَ قصيدةً . . . كنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها العوني : مضى الربيع وجاء الصيف يقدمه . . . جيش من الحر يرمى الأرض بالشرر كأن بالجوّ ما بي من جوى وهوى . . . ومن شحوب فلا يخلو من الكدر المتنبي : كأن الجو قاسى ما أقاسي . . . فصار سواده فيه شحوبا قال الهمذاني : ونغّص دهر الشيب عيشي ولم يكن . . . ينغصه إذ كنتُ والرأس أسود يُخَصّ زمانُ الشيب بالذم وَحْدَه . . . وأيّ زمان يا بثينةُ يحمد قال المتنبي : من خصّ بالذم الفراقَ فإنني . . . من لا يرى في الدهر شيئاً يُحْمد