قال المتنبي :
تلح جفوني بالدموع كأنما . . . جفوني لِعَيْنَي كُلّ باكيةٍ خدّ
البنديجي الكاتب :
أنت في الدهر كالطّرِيّ من الور . . . د وفي الشعر كالبديع الغريب
فيك بِشْرٌ يُدنى النجاح من الرا . . . جي ويَقْضى بالنيل للمطلوب
قال المتنبي :
ذُكِرَ الأنامُ لنا فكانَ قصيدةً . . . كنتَ البديعَ الفردَ من أبياتها
العوني :
مضى الربيع وجاء الصيف يقدمه . . . جيش من الحر يرمى الأرض بالشرر
كأن بالجوّ ما بي من جوى وهوى . . . ومن شحوب فلا يخلو من الكدر
المتنبي :
كأن الجو قاسى ما أقاسي . . . فصار سواده فيه شحوبا
قال الهمذاني :
ونغّص دهر الشيب عيشي ولم يكن . . . ينغصه إذ كنتُ والرأس أسود
يُخَصّ زمانُ الشيب بالذم وَحْدَه . . . وأيّ زمان يا بثينةُ يحمد
قال المتنبي :
من خصّ بالذم الفراقَ فإنني . . . من لا يرى في الدهر شيئاً يُحْمد
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 43
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٤٣