له نائل ما زال طِلْبَةَ طالب . . . ومرْتَادَ مرتاد وخاطِبَ خاطِبِ
الخبزأرزي :
وينفق أمواله في طلا . . . ب طُلاَّبها طائعاً مستديما
قال المتنبي :
وعطاءُ مال لو عَدَاه طالِبٌ . . . أنفقتَه في أن يلاقي طالبا
قَيْلٌ بمَنْبِجَ مثواه ونائلُه . . . في الأفق يَسْأل عمن غَيْرَه سألا
وله في هذا المعنى :
لو اشتَهت لحم قاريها لَبَادَرَها . . . خَرَادلٌ منه في الشِيزى وأوصالُ
وهو يعيد هذا المعنى في مواضع كثيرة وأعاده في مواضع شتى بألفاظ مختلفة تنبئ على قدرته في الكلام وقوّته على إبداع النظام وبينهما بون .
الخبزأرزي :
صدعُ الزجاجة صدعٌ غير ملتئم . . . بحيلة وكذاك الصدع في الكبد
كأنما كل ثكلى وهي باكية . . . تبكي بعيني وَتَضْنى من ضني جسدي
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 42
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٤٢