تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
همام بحد السيف يحمى ذماره . . . فما جانب من عزه يتثلم يهون عليه الموتُ خوف افتضاحه . . . يرى أن صدم الموت بالموت أحزم أو من قول هشام أخي ذي الرمة : ولم ينسني أوفى المصيبات بعده . . . ولكن نَكْأ القرح بالقرح أوجع لزبينا النصراني أبي إسحاق من رأس العين : وما انتضينا السيوفَ يومَ وغىً . . . إلا وفي الرأس نحن نغمدها قال المتنبي : لعلمها أنها تصير دماً . . . وأنه في الرقاب يغمدها قال الخبزأرزي : فوا عجبا حتّامَ يُمطر نَاظِري . . . إذا هو أبدى من ثناياه لي برقا وقد سبقه بشار في قوله : إذا ابتسمت جفوني بوابل . . . من الغيث أجرته بُرُوقُ المباسم قال المتنبي : تبلّ خديّ كلما ابتسمت . . . من مطر بَرْقُه ثناياها لعبد الصمد بن المعدل :