پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 34

پدیدآورندگان:

ص۳۴
قال المتنبي : همُ الناس إلا أنهم من مكارم . . . يُغَنّى بهم حَضْر ويحدو بهم سَفْر أبو حوية السكسكسي : وينظر في العواقب غيرَ غِرّ . . . بعلم غدٍ وأحداثٍ الزمان ابن قتيبة أنشد لبعض العرب أبياتاً منها : بصير بأعقاب الأمور برأيه . . . كأن له في اليوم عيناً على غد قال المتنبي : ماضي الجَنَان يُرِيه الحزمُ قبلَ غدٍ . . . بقلبه ما ترى عيناه بعد غد وله أيضاً : ترى عينه في يومه ما يرى غدا المتبول الجزري : يجود مَالاً على العافي سحابُهم . . . وتُمطِرُ الدّمَ أسيافٌ لهم قُضُب محمود بن الحسين الورّاق الكوفي أبو الحسن النخاس : إذا أروت الأرضَ أسيافُهم . . . من الدم خِلتَ سحاباً همع ابن الرومي : سماءٌ أظلت كل شيء وأعملت . . . سحائبَ شتى صوبُها المالُ والدمُ قال المتنبي : قوم إذا أمطرت موتاً سيوفُهم . . . حسبتها سحباً جادت على بَلَد ابن الرومي من قصيدة أولها :
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 34 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي