تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
وقال دعبل في هذا المعنى ، وأبلغ وأوجز وزاد على من تقدم : ودويّة أنضيت فيها مطيتي . . . وجيفاً وطرفي بالسماء موكل وفي هذه القصيدة يقول دعبل : سمعت به للجنّ في كل ساعة . . . عزيفاً كأن القلب منه مُخبَّل قال المتنبي : لو كنتَ حشوَ قميصي نُمرِقها . . . سمعت للجن في حافاتها زَجلا وهذا مأخوذ من قول الأعشى في قصيدته : ودّع هريرة إن الركب مرتحل يقول : وَبَلْدَة مثل ظهر الترس موحشة . . . للجنّ بالليل في حافاتها زجل لكثير عزة : رمتني بسهم ريشه الهُدبُ لم يُصب . . . ظواهر جلدي وهو للقلب صادع