وقال دعبل في هذا المعنى ، وأبلغ وأوجز وزاد على من تقدم :
ودويّة أنضيت فيها مطيتي . . . وجيفاً وطرفي بالسماء موكل
وفي هذه القصيدة يقول دعبل :
سمعت به للجنّ في كل ساعة . . . عزيفاً كأن القلب منه مُخبَّل
قال المتنبي :
لو كنتَ حشوَ قميصي نُمرِقها . . . سمعت للجن في حافاتها زَجلا
وهذا مأخوذ من قول الأعشى في قصيدته :
ودّع هريرة إن الركب مرتحل
يقول :
وَبَلْدَة مثل ظهر الترس موحشة . . . للجنّ بالليل في حافاتها زجل
لكثير عزة :
رمتني بسهم ريشه الهُدبُ لم يُصب . . . ظواهر جلدي وهو للقلب صادع
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 27
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٢٧