غُصْن على نَقَوَىْ فلاة نابتٌ . . . شمس النهار تُقِلّ ليلاً مظلما
مثل هذا البيت تسميه أصحابُه التوارد ، ويسميه خصمُهم النسخَ والتعمدّ ، وأنا أعرف أنه تعب في نظم هذا البيت فله فضيلة التعب .
قال ابن الرومي في قصيدة أولها :
أرضى بصورته وضنّ فأغضبا . . . فغدا المحبُّ منعَّما ومعذّبا
أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلَي . . . وكفاه طِيبُ الخلق أن يتطيبا
قال المتنبي في أرجوزة يمدح بها أبا عليّ الأوارجي أولها :
ومنزل ليس لنا بمنزل
يصف فيها الظبي :
أغناه حسنُ الجيد عن لُبس الحُلِي . . . وعادة العرى عن التفضل
قال العلوي الكوفي المعروف بالحِمّانى في أول قصيدة له يصف بريّةً أولها :
أعاده من عقابيل الصبا عيد . . . وعاد للّوم فيه اليوم تفنيد
تيهاء لا يتخطاها الدليل بها . . . إلا وناظره بالنجم معقود
قال المتنبي :
عقدت بالنجم طرفي في مفاوزه . . . وحُرَّ وجهي بحرّ الشمس إذ أفلا
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 26
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص٢٦