پرش به محتوای اصلی

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحه 176

پدیدآورندگان:

ص۱۷۶
أجزني إذا أنْشِدتَ شعراً فإنما . . . بِشعري أتاكَ المادحون مُرَدَّدا العرتائي الكاتب : أسكرتني الهموم والليل داج . . . مثلُ عين المها بلا إصباح زال صبري وزاد فكرى فقلبي . . . أبداً من غرامه غيرُ صاح أيها اللائمي ترفَّق بقَلْب . . . ليس يُسلى همومه لَحْىُ لاح قال المتنبي : لَقَي ليلٍ كعين الظَّبْي لَوْناً . . . وَهَمٍّ كالحُميا في المُشَاشِ