تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
عبد الله بن عبد الله بن طاهر : هتكن الحجاب فبانَت لهن . . . بدورُ دجىً مالها من أفول ولما انهتكن شَقَقْن الجيوبَ . . . فصارت عليهن مثلَ الذّيول وسوّدن بالنِّقس حُمْر الخدود . . . وبيضَ الثياب وَشُهبَ الخيول وكانت مجالسُهُ جنَّة . . . فها هِيَ من بَعْدِه كالطلول قال المتنبي : وأمْسَى السَّبايا يَنْتَحِبْن بَعرْقَة . . . كَأنَّ جُيوبَ الثاكِلاتِ ذُيُولُ العوني : وإني حمولٌ للرزايا وصابرٌ . . . على كل خطب غيرِ داعية الهجر قال المتنبي : وَمَلّ القنا مما تَدُقّ صُدُورَه . . . ومَلّ حديدُ الهندِ مما تُلاَطِمُه وقال في موضع آخر : وما عشت من بعد الأحبة سلوة . . . ولكنني للنائبات حمول محمد بن حازم الباهلي أبو جعفر : إذا سَلمت نفسُ الفتى من مصيبة . . . تُلِمّ به فالأمْرُ في غيرها سهل لغيره : لا تعتِبنّ على الزمان وصَرْفه . . . ما دام يقنع منك بالأطراف