قال المتنبي :
يهون علينا أن تصابَ جسومُنا . . . وتسلمَ أعراضٌ لنا وعقول
البحتري :
إياك أن تطمع في حاسد . . . في كل ما يبديه من ودّه
فإنه يَنْقُض في سرعة . . . جَميعَ ما يُبْرم من عَقْدِه
العوني :
وليس يطمعني في حاسِديَّ يدٌ . . . جادوا بها لي ولا ودّ ولا حَدَب
المتنبي :
فلا تطمعن من حاسد في مودة . . . وإن كنت تبديها له وتنيل
جرير :
ولقد نظرت فرَدّ نظرتي الهوى . . . بِحَزِيزِ رامة والمطيُّ سوامِ
المتنبي :
قفى تَغْرَمِ الأولى من اللحظ مهجتي . . . بثانية والمتلفُ الشيَء غَارِمُه
تمّ الجزء الثالث من كتاب الإبانة عن سرقات المتنبي ، سامحه الله تعالى ، يتلوه في الرابع إن شاء الله : ( قد كنت اقتصرت على ذكر أبيات ) ، والحمد لله أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين صلاة
إلى يوم الدين .
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 147
مساهمون: محمد بن أحمد بن محمد العميدي
ص١٤٧