تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
الهيثم بن الأسود النخعي الكوفي المعروف بأبي العُريان العثماني من قصيدة : أعاذلتي كم مهمةٍ قد قطعته . . . أليفَ وحوش ساكناً غيرَ هائب أنا ابن الفلا والطعن والضّربِ والسُّري . . . وجُرْد المذاكي والقنا والقواضب حليم وقور في النّوادي وهيبتي . . . لها في قلوب الناس بَطْشُ الكتائب قال المتنبي : فالخيل والليل والبيداء تعرفني . . . والطعن والضرب والقرطاس والقلم صحبتُ في الفَلَوات الوحشَ منفرداً . . . حتى تعجَّبَ منّى القورُ والأكم وقال : قَدْ نابَ عنكَ شديدُ الخوفِ واصطَنعتْ . . . لَكَ المهابةُ ما لا تصنَعُ البُهَمُ عبد الرحمن بن دارة : إذا انهزموا فلا عارٌ عليهم . . . وكيف تُقَاوم الأسدَ الكلابُ قال المتنبي : عليك هَزْمهم في كل مُعْتَرك . . . وما عليك بهم عارٌ إذا انهزموا المعوج الرقى : وسقيمة الألحاظ لا من علة . . . غير الفتور بها الفؤادُ معلق لبست ثياباً كالرياض بديعةً . . . من وشى عبقر نورها يتألّق أشجارها لا تُجتنى ثمراتُها . . . أبداً كما حيوانها لا ينطق قال المتنبي : وما ادّخَرَتْها قُدرَةً في مُصَوِّر . . . سوى أنها ما أنطقت حَيَوانَها
الإبانة عن سرقات المتنبي — صفحة 145 | محمد بن أحمد بن محمد العميدي / إبراهيم الدسوقي البساطي