تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قشر الفسر — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

قافية الدال

وقال في قصيدة أولها : ( ما سدِكتْ عِلَّةُ بمورودِ . . . . . . . . . . . . . . . . . . ) ( وإنْ صَبَرْنا فإنَّنا صُبَرٌ . . . وإنْ بكيْنا فغيرُ مردودِ ) قال أبو الفتح : أي إن صبرنا فالصبر سجيتنا ، وإن جزعنا فلعظم مصابنا . قال الشيخ : معنى المصراع الأول كما فسر ، وأما الثاني فلا ، فلأنه يقول : وإن بكينا فغير مردود ، وما هو عبارة عن عظم مصابنا ، وإنما هو عبارة عنه غير مردود إلينا الجزع ، إن جزعنا ، يعني أبا وائل ، كقول عمرو بن معدي كرب : ما إنْ جزِعتُ ولا هلِع . . . تُ ولا يردُّ بكايَ زيداً وكما يقول : علينا لكَ الإسعادُ إن كانَ نافعاً . . . بشقِّ قلوبٍ لا بشَقَّ جُيوبِ