ما تبض ببلال ، ووقير كثير الرسل قليل الرسل ، أصابتها سنة حمراء مؤزلة ، فليس لها نهل ولا علل ) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( اللهم بارك لهم في محضها ومخضها ، ومذقها وفرقها ، وابعث راعيها في الدثر بيانع الثمر ، وأفجر له الثمد ، وبارك له في المال والولد . من أقام الصلاة كان
مسلماً ، ومن آتى الزكاة كان محسناً ، ومن شهد أن لا إله إلا الله كان مخلصاً . لكم يا بني نهد ودائع الشرك ، ووضائع المال . لا تلطط في الزكاة ولا تلحد في الحياة ، ولا نتثاقل
الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور — صفحة 44
مساهمون: ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
ص٤٤