ومنه قول الشاعر :
إذا ما شاءُ ضَرُّوا مَنْ أرادُوا . . . ولا يألُو لهم أحَدٌ ضِرَارا
فقال : شاءُ ، وكان الوجه : شاءَوا ، ولكن حذف الواو واكتفى بالضمة ، على أصل ما ذكرنا .
وقد أجاز هذا بعضُهم في الكلام ، فأما في الشعر فهو كثير .
ومنه قول الآخر :
فلو أنّ الأطِبَّا كانُ حَوْلِي . . . وكان مع الأطِبّاء الأُسَاةُ
فقال : كانُ ، يريد : كانوا ، فحذفَ على أصل ما ذكرنا .
90 - ومما يجوز له : القَلْبُ ، كما قال الشاعر :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 298
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٩٨