وقال آخر :
تشكُو الوَجَي من أظلُلٍ وأظْلُلِ
وقال آخر :
وهو يَلْوِي خَطْوَهُ مُفاحِجَا
قَرْماً تَرَاهُ بالهَديرِ عَاجِجَا
وقال آخر :
وعامِرٌ خُئُولَتِي وأعْمُمِي
وقال آخر :
حتَّى إذا الليلُ عليه ادْلَهْمَمَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 272
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٧٢