جرى على : نَبَت . وكذا قولُه جلَّ وعَزَّ : } َتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً } ولو جرى على الأول لكان تَبْتُّلاً .
وحكى قومٌ أن مصدر أفْعَلَ جاء على فَعِلٍ ، وأنشدوا للأعشي :
وما بالَّذِي أبْصَرَتْهُ العُيو . . . نُ من قَطْعِ يأسٍ ولا مِنْ يَقَنْ
وإنما يقال : أيْقَنَ إيقاناً وَيَقِيناً .
وقالوا : مثله : أفلح الرجلُ إفلاحاً وفَلَحاً وفَلاحاً ، وأنشدوا :
عَدِمْتُ أُمَّا ولدتْ رَبَاحَا
جاءتْ به مُفَرْكَحاً فِرْكاحاَ
تَحْسبُ أن قد ولدتْ نَجَاحَا
أشْهَدُ لا يزيدُها فَلاَحَا
المُفَرْكَحُ : الذي تنفرج ألْيَتَاهُ ، والذي أظن أنّ هذه لم تَجْرِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 269
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٦٩