يريد : الأجلَّ ، ففعل به ما فعل الأوّل .
ومثله :
قد عَلِمتْ ذاكَ بناتُ ألْبَبِهْ
ولا يكون في الكلام إلا بناتُ ألَبِّهِ ؛ ولكن جاز هذا على ما ذكرنا .
ومثله قول الآخر :
إنَّ بَنِيَّ لَلِئامٌ زَهَدَهْ
مالِيَ في صُدورهم من مَوْدَدَهْ
وإنما هي : المَودَّة ، فردَّ الحركة على الدال الأولى ، وأظهر التضعيف على ما ذكرنا .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 271
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٧١