وكذا قول الآخر :
جارِيةٌ من قَيْسٍ بنِ ثَعْلَبَهْ
قَبَّاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُثَعَّبَهْ
فنوَّنَ لِعَلَّة ما ذكرنا .
62 - ومما يجوز له : ضِدَّ هذا ، وهو حذف التنوين مما الوجه فيه إثباته ، مثل قول الشاعر :
أتجعلُ صالِحَ الغنَويَّ دُونِي . . . وَرَحْلِي دُونَ رَحْلِكَ في الرِّحالِ
فلم ينون صَالِحاً وحقه أن يكون منوناً ، وإنما حذفه لالتقاء الساكنين وهما التنوين واللام من الغَنَوىَّ . ومثله قول الآخر :
حَيْدَةُ خاليِ وَلَقِيطٌ وعَلِي
وحاتِمُ الطَّائِيُّ وهَّابُ المِئِي
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 261
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٦١