ومثله :
لَعَمْرُكَ ما أخْشَى التَّصَعْلُك ما بَقَى . . . على الأرض قَيْسِيٌّ يسوقُ الأباعِرَا
فقال : بَقَى ، والوجه : بَقِيَ
ومثله قول الآخر :
لَزَجَرْتُ قلباً لا يَرِيعُ إلى الصِّبَا . . . إنَّ الغَوِيَّ إذا نُهَى لم يُعْتِبِ
يريد : إذا نُهِيَ ، فأبدل الياء ألفاً ، على ما ذكرنا .
ومثله قول الآخر :
وقد لقَتْ فَزارة الفجورْ
منَّا ومن مُرْهَفَة الذكورْ
يريد : لَقِيَتْ ، ولكن لما أبدل من الياء ألفاً ، ثم أدخل التاء وهي ساكنة ؛ حذف الألفَ لالتقاء الساكنين ، كما تقول في رَمَي : رَمَتْ ، فتحذف الألف التي كانت في لفظ الفعل .
وكذلك يجوز له أيضاً أن يفعل في الواو ، وحكى أن ذلك في طيِّئ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 263
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٦٣