تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
وكذا قال الآخر : وقائِعُ في مُضَرٍ تِسْعَةٌ . . . وفي وائلٍ كانتِ العَاشِرَهْ فقال : تٍسْعَةٌ ، وكان الوجه أن يقول : تِسْعٌ ؛ لأن الوقائع مؤنثة ، ولكن ذكَّر لأنه يريد أيَّامَ الوقائع ، لأن العرب تسمّى حُروبَها أيَّاماً ، فذكّر على ذلك . 60 - ومما يجوز له : طَرْدُ البَدَل من السِّين تاءً ، وذلك إنما جاء في حروف معروفة ، مثل قولهم : سِتٌّ ، والأصل : سِدْسٌ ، وقَرَبُوس وقَرَبُوت ، فجعل الشاعر ذلك جائزاً في كلِّ سين كما قال الأول : ألاَ لَحَا اللهُ بَنِي السَّعْلاة عمْرَو بنَ مَيْمُونٍ لِئامَ النَّاتِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 259 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي