ففرَّقَ بين أينما وتُمَيِّلْها ؛ وإنما التقدير : أينما تَميِّلْها الرِّيحُ تَمِلْ .
ومثله قول الآخر :
فَمَنْ نحنُ نؤمنْهُ يَبِتْ وهو آمنٌ . . . ومَنْ لا نُجِرْهُ يُمْسِ فينا مُفَزَّعَا
ففرّق بين مَنْ ونؤمنه بنحن .
52 - ومما يجوز له : الجمع بين العِوَض والمعوّض منه في قولهم : فَمٌ وفَمَوَانِ وذاك أن الميم في فمٍ بدل من الواو التي كانت في فو زيدِ فلما جُعل اسماً منفصلاً ، رَدُّوا الواو مع الميم ، كما قال الأول :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 239
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٣٩