تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
هما نَفَثَا فِي فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِمَا . . . على النابحِ العاوِي أشدَّ رِجامِ وقد أنكر هذا بعضهم ولم يُجِزْه ، وذكر أن الفرزدق قال هذا في حين اختلاطه ، وأنه في ذلك الحين ليس بحجة . ومثل هذا ما أجاز الكوفيون ، من إدخال ( يا ) على اللهُمَّ ، وذاك أن الميم عند البصريين بدل من ( يا ) ، فلا يجوز عندهم أن تجتمع مع ( يا ) ، وهي عند الكوفيين الميم من أُمَّ ، إذا قلت : اقصد ، ومعنى اللهُمَّ عندهم : يا الله أُمَّنا بخيرٍ ، ولكن حُذِفت الهمزة وَوُصِلت الميمُ باسم الله عزّ وجلَّ ؛ ولذلك أنشدوا : وما عليكِ أن تَقُولي كُلَّمَا سبَحتِ أو هَلَّلتِ يا الَّلهُمَّمَا