يريد : أُثالة ، فرخَّم وفَعَلَ به في الإطلاق ما ذكرنا .
ومثله :
وقد وَسَطْتُ مالكاً وحَنْظَلا
يريد : حنظلة .
وكذا قال الآخر .
خُذُوا حظَّكُمْ يا آل عِكْرِمَ واذكُرُوا . . . أواصِرَنَا والرِّحْمُ بالغَيْبِ تُذْكَرُ
يريد : عكرمة فرخَّم هذا كله في غير النداء ، على ما ذكرنا .
48 - ومما يجوز له : التفرقة بين المفسِّر والعدد ، في قولك : عِندي ثلاثون رجلاً وأربعون فَرَساً ؛ فيجوز له : عندي ثلاثون في الدار رجلاً .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 235
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٣٥