فحذف الياء ، وليس موضع تنوين ، وكان الوجه أن يقول : كنواحي ريش حمامة ، لأنه مضاف لا يدخله التنوين .
ومثله حذفها مع الألف واللام ، كما قال الشاعر :
فَطِرْتُ بُمنْصُلِي في يَعْمَلاَتٍ . . . دَوَامِي الأيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا
فقال : الأيد ، وهو يريد : الأيدي ، ولكنه توهّم أنه أدخل الألف واللام على محذوف ، فأبقاه على حذفه .
ومثله قول الآخر :
وأخُو الغَوَانِ متى يَشَأ يَصْرِمْنَهُ . . . ويَعُدْنَ أعداءً بُعَيْدَ وِدَادِ
يريد : الغواني ، فحذف على أصل ما ذكرنا .
47 - ومما يجوز له : الترخيم في غير النّداء ، وَذاك أنّ النداءَ بابُ حذفٍ واستخفافٍ ، فجاز الترخيم فيه ؛ لأنه حذف من الاسم ، وليس
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 233
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٣٣