مهموز تخفيفاً ؛ فيقولون : هو يَرَى ذاك ،
فإذا احتاج الشاعر أجراه على أصله في الهمزة ؛ ومنه قول الأول :
لَعَمْرُك إنّني لأُحِبُّ نَجْداً . . . وما أرْأى إلى نَجْدٍ سَبِيلاَ
يريد : وما أرى ، فَهَمَز على أصْلِ الهمز في الفِعل .
ومثله قول الآخر :
ألا تلك جارَتُنَا بالغَضَا . . . تقول أتَرْأيْنَهُ لن يَضِيعَا
فهمز : أترينه ، على الأصل .
وكذا قال الآخر :
أُرِي عَيْنَيَّ ما لم تَرْأيَاهُ . . . كِلانا عَالِمٌ بالتُّرَّهَاتِ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 200
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٠٠