تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
ورواه قوم : أبِيتُ عَلَى مَعَارٍ فاخراتٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . فأجراه على أصله ، وأذهب الياء للتنوين على أصل الباب ، وهذا لا ضرورة فيه . ومن الأول قول الشاعر : فلو كان عبدُ الله مولًَى هجوتُه . . . ولكنّ عَبْدَ الله مَوْلَى مَوَالِيَا وكان الوجه أن يقول : مَوْلَى مَوالٍ ، ولكن ردّه إلى الأصلِ ، وأجراه مُجرى السالم ، فكان بمنزلة مالا ينصرف ، ففتَحَهُ في الجرّ ، وألحقَ الألفَ للإطلاق . 24 - ومما يجوز له : ردُّ الهمزة في الموضع الذي جرى على أَلْسِنَةِ العرب مخفَّفاً ، وذلك أن الفعل المستقبل من رأى جرى على ألسنتهم غير