ورواه قوم :
أبِيتُ عَلَى مَعَارٍ فاخراتٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فأجراه على أصله ، وأذهب الياء للتنوين على أصل الباب ، وهذا لا ضرورة فيه .
ومن الأول قول الشاعر :
فلو كان عبدُ الله مولًَى هجوتُه . . . ولكنّ عَبْدَ الله مَوْلَى مَوَالِيَا
وكان الوجه أن يقول : مَوْلَى مَوالٍ ، ولكن ردّه إلى الأصلِ ، وأجراه مُجرى السالم ، فكان بمنزلة مالا ينصرف ، ففتَحَهُ في الجرّ ، وألحقَ الألفَ للإطلاق .
24 - ومما يجوز له : ردُّ الهمزة في الموضع الذي جرى على أَلْسِنَةِ العرب مخفَّفاً ، وذلك أن الفعل المستقبل من رأى جرى على ألسنتهم غير
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 199
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٩٩