ومثله قول الآخر :
وقاتمِ الأعماقِ خاوِي المختَرَقْ
مشتبه الأعلام لَمَّاعِ الخَفَقْ
وإنما هو : الخَفْقُ ؛ فحرك لمّا اضطر إلى ذلك .
وكذا قول الآخر :
هاجَكَ من أرْوَى كمُنْهاضِ الفَكَكْ
وإنما هو الفَكُّ ، يقال : فكَّهُ يَفُكُّهُ فَكّاً ، فحرّك وأظهر التضعيف .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 203
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٠٣