وأخذ عليه قوله :
كيف لا يُدْنيك مِن أمَلٍ . . . مَنْ رسولُ الله من نَفَرِهْ
قالوا : وهذا قلب المعنى ، وإنما الوَجْهُ : مَنْ هو مِنْ نفر رسول الله . وهذا ليس فيه نَقْصٌ ، لأنه إذا كان من نفر رسول الله ، فرسول الله من نفره .
ومنه قول الآخر :
وما زال في الإسلام من آل هاشمٍ . . . دعائمُ عِزٍّ لا تُرَامُ ومَفْخَرُ
بهاليلُ منهم جعفرٌ وابنُ أُمِّه . . . عَلِيٌّ ومنهم أحمدُ المتخيَّرُ
فجعل مَنْ ذَكَرَ منهم ، كما جعل الأوّل محمّداً صلى الله عليه وسلم ، من نفر الممدوح .
وأُخذ عليه قوله :
شَمُولٌ تخطَّاها المنونُ فقد أتتْ . . . سِنُونٌ لها في دّنِّها وسِنُونُ
تُراثُ أناسٍ عن أناس تُخُرِّمُوا . . . توارَثَها بعد البنين بَنُونُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 103
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٠٣