تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
ومنه : عجبت سعاد من ارتياحى للعلا . . . في العدم وهو يفل غرب الجامح لا يغشني الإقتار عارا إنني . . . رحب الذراع بكل خطب فادح ولربما نهض المقل بعبئه . . . وحبا به المثرون حبو الرازح مثل السماكين انتفاعك منهما . . . بالأعزل المدحوض فوق الرامح ولئن خفيت عن الورى وفضائلى . . . كمد الحسود ونار غيظ الكاشح فالنار في أشجارها مخبؤه . . . حتى يتاح لها يمين القادح ومنه : أهوى الخمول لكي أظل مرفها . . . مما يعانيه بنو الأزمان إن الرياح إذا عصفن لواقحا . . . تولى الأذية شامخ الأغصان ومنه : المرء يحظى ثم يعلو ذكره . . . حتى يزين بالذي لم يفعل وترى الشقي إذا تكامل عيبه . . . يرمى ويبخل بالذي لم يعمل ومنه : شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغني . . . كما شغلوا عن مكسب العلم بالوفر وصار لهم حظ من الجهل والغنى . . . وصار لنا حظ من العلم والفقر ومنه : لا تحقرن أديبا راق رونقه . . . عن الفصاحة أما راح في شمل فالسكر العسلى الحلو من قصب . . . والنرجس البابلي الغض من بصل ومنه : ينجد بي تارة ويتهم بي . . . ضر زمان بأهله جافي حتى كأني قذاة مقلته . . . أو خبث فوق كأسه طافي