ومنه :
عجبت سعاد من ارتياحى للعلا . . . في العدم وهو يفل غرب الجامح
لا يغشني الإقتار عارا إنني . . . رحب الذراع بكل خطب فادح
ولربما نهض المقل بعبئه . . . وحبا به المثرون حبو الرازح
مثل السماكين انتفاعك منهما . . . بالأعزل المدحوض فوق الرامح
ولئن خفيت عن الورى وفضائلى . . . كمد الحسود ونار غيظ الكاشح
فالنار في أشجارها مخبؤه . . . حتى يتاح لها يمين القادح
ومنه :
أهوى الخمول لكي أظل مرفها . . . مما يعانيه بنو الأزمان
إن الرياح إذا عصفن لواقحا . . . تولى الأذية شامخ الأغصان
ومنه :
المرء يحظى ثم يعلو ذكره . . . حتى يزين بالذي لم يفعل
وترى الشقي إذا تكامل عيبه . . . يرمى ويبخل بالذي لم يعمل
ومنه :
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغني . . . كما شغلوا عن مكسب العلم بالوفر
وصار لهم حظ من الجهل والغنى . . . وصار لنا حظ من العلم والفقر
ومنه :
لا تحقرن أديبا راق رونقه . . . عن الفصاحة أما راح في شمل
فالسكر العسلى الحلو من قصب . . . والنرجس البابلي الغض من بصل
ومنه :
ينجد بي تارة ويتهم بي . . . ضر زمان بأهله جافي
حتى كأني قذاة مقلته . . . أو خبث فوق كأسه طافي
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 131
مساهمون: أحمد بن علي الدلجي المصري
ص١٣١