تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
ومنه : وقالوا توصل بالخضوع إلى الغنى . . . وما علموا أن الخضوع هو الفقر وبيني وبين المال شتان حرما . . . علي الغنى نفسي الأبية والدهر إذا قيل هذا اليسر أبصرت دونه . . . مواقف خير من وقوفي بها العسر ومنه : ولا تعدن رزقا ما ظفرت به . . . إلا إذا دار بين الحلق والحنك ومنه : لا يؤيسنك من مجد تباعده . . . فإن للمجد تريجا وترتيبا إن القناة التي أبصرت رفعتها . . . تنمو وتحدث أنبوبا فأنبوبا ومنه : والحر من حذر الهوا . . . ن يحاذر الأمر الجسيما والعاجز المألوف أق . . . عد ما يكون إذا أقيما ومنه المرء يجمع والزمان يفرق . . . ويظل يرقع والخطوب تمزق ولئن يعادي عاقلا خير له . . . من أن يكون له صديق أحمق وإن امرؤ لسعته أفعى مرة . . . تركته حين يجر حبل يفرق لا ألفينك ثاويا في عربة . . . إن الغريب بكل نبل يرشق ما الناس إلا عاملان فعامل . . . قد مات من عطش وآخر يغرق والناس في طلب المعاش وإنما . . . بالجد يرزق منهم كمن يرزق لو يرزقون على وزان عقولهم . . . ألفيت أكثر من ترى يتصدق لو سار ألف مدجج في حاجة . . . لم يقضها إلا الذي يترفق هذه الأبيات لصالح بن عبد القدوس ، وقوله ( يتصدق ) هو ببناء المجهول حتى يصح
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 132 | أحمد بن علي الدلجي المصري