ومنه :
وقالوا توصل بالخضوع إلى الغنى . . . وما علموا أن الخضوع هو الفقر
وبيني وبين المال شتان حرما . . . علي الغنى نفسي الأبية والدهر
إذا قيل هذا اليسر أبصرت دونه . . . مواقف خير من وقوفي بها العسر
ومنه :
ولا تعدن رزقا ما ظفرت به . . . إلا إذا دار بين الحلق والحنك
ومنه :
لا يؤيسنك من مجد تباعده . . . فإن للمجد تريجا وترتيبا
إن القناة التي أبصرت رفعتها . . . تنمو وتحدث أنبوبا فأنبوبا
ومنه :
والحر من حذر الهوا . . . ن يحاذر الأمر الجسيما
والعاجز المألوف أق . . . عد ما يكون إذا أقيما
ومنه
المرء يجمع والزمان يفرق . . . ويظل يرقع والخطوب تمزق
ولئن يعادي عاقلا خير له . . . من أن يكون له صديق أحمق
وإن امرؤ لسعته أفعى مرة . . . تركته حين يجر حبل يفرق
لا ألفينك ثاويا في عربة . . . إن الغريب بكل نبل يرشق
ما الناس إلا عاملان فعامل . . . قد مات من عطش وآخر يغرق
والناس في طلب المعاش وإنما . . . بالجد يرزق منهم كمن يرزق
لو يرزقون على وزان عقولهم . . . ألفيت أكثر من ترى يتصدق
لو سار ألف مدجج في حاجة . . . لم يقضها إلا الذي يترفق
هذه الأبيات لصالح بن عبد القدوس ، وقوله ( يتصدق ) هو ببناء المجهول حتى يصح
الفلاكة والمفلوكون — صفحة 132
مساهمون: أحمد بن علي الدلجي المصري
ص١٣٢